نورٌ في الظُّلماتِ

نورٌ

نورٌ في الظُّلماتِ .. أُنسي في خلواتي يا سعدي وهنائي .. القرآنُ حياتي نورٌ ملأ القلبَ ففاض بحب كتاب الله أشرقَ دربي بالقرآن فشكرًا يا رَبَّاه شكرًا يا رَبَّاه يمحو عَتَم َالليل المظلم ..يروي ظمأ الروح يجعلنا من أهل الله يطيب به المجروح هو نبراس حياة ..يرشدنا بهُداه نورٌ ملأ القلبَ ففاض بحب كتاب الله أشرقَ دربي بالقرآن فشكرًا يا رَبَّاه شكرًا يا رَبَّاه يا ربي فكافيء من أنشأ للتحفيظِ صروح هي دورٌ للنور وفيها عطرُ الطهر يفوح هيا يا من تاه ..فالقرآن نجاة نورٌ ملأ القلبَ ففاض بحب كتاب الله أشرق قلبي بالقرآن فشكرًا يا رباه شكرًا يا رَبَّاه اليوم نُكَرِّمُ من حفظوا …حفلٌ ثم نَروُح لكن الكل لدرجاتٍ في الجناتِ طَموح غايتنا الرحمن ..نتطلع لرضاه نورٌ ملأ القلبَ ففاض بحب كتاب الله أشرق دربي بالقرآن فشكرًا يا رَبَّاه شكرًا يا رَبَّاه شكرًا يا رَبَّاه.

موقع نوراني أنر طريقك» ☼

نور الشفاء من هدي القرآن و السنة » ☼

http://www.nurany.com

3 thoughts on “نورٌ في الظُّلماتِ”

  1. عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته ) … [صحيح الجامع]

  2. كلمات الأنشودة:
    نورفي الظلماتي إنسي في خلواتي
    ياسعدي وهنائي القرآن حياتي
    نور مليء القلب ففاض بحب كتاب الله
    أشرق دربي بالقران فشكرا يارباه
    يمحو عتم الليل المظلم يروي ظمأ الروح
    يجعلنا من أهل الله يطيب به المجروح
    هو نبراس حياه يرشدنا بهداه
    نور مليء القلب ففاض بحب كتاب الله
    أشرق دربي بالقران فشكرا يارباه شكرا يارباه
    ياربي فكافئ من انشأ للتحفيظ صروح
    هي دور للنور وفيها عطر الطهر يفوح
    هيا يامن تاه فالقران نجاه
    نور مليء القلب ففاض بحب كتاب الله
    أشرق قلبي بالقران فشكرا يارباه شكرا يارباه
    اليوم نكرم من حفظوا حفل ثم نروح
    لكن الكل لدرجات في الجناة طموح
    غايتنا الرحمن نتطلع لرضاه
    نور مليء القلب ففاض بحب كتاب الله
    أشرق دربي بالقران فشكرا يارباه
    شكرا يارباه!

  3. مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة

    عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران))؛ متفق عليه[1]، ولفظ مسلم: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاقٌّ له أجران))، وفي لفظ له: ((والذي يقرأ وهو يشتدُّ عليه)).

    يتعلق بهذا الحديث فوائد:
    الفائدة الأولى: في الحديث استحباب قراءة القرآن وحفظه، وإن شق ذلك على الإنسان، وبيان أن الناس في القراءة على مرتبتين:
    المرتبة الأولى: أن يتعلم القراءة ويجتهد في الحفظ حتى تسهل عليه؛ فهذا مشبَّه بالملائكة الكرام حملة الوحي وسفراء الله تعالى إلى خلقه؛ قال العلماء: وهذه الحالة من القراءة هي الأكمل والأفضل، وهي التي ينبغي للمسلم الحرص عليها[2].
    والمرتبة الثانية: أن تثقل عليه القراءة، ويثقل عليه الحفظ، فيقرأ بصعوبة ومشقة وهو يتعتع فيه، فهذا على أجر وخير؛ فإن له بذلك أجرين: أجر القراءة نفسها، وأجر المشقة.

    الفائدة الثانية: ينبغي لنا ونحن ننعم بقراءة كلام الرحيم الرحمن، ونقلِّب صفحاته ليل نهار ألا نغفُلَ عن التعرف على معانيه، وتدبر آياته، وتفهم مقاصده ومراميه، يقول الحسن بن علي – رضي الله عنهما -: إن مَن كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار[3]، ويقول ابن القيم رحمه الله تعالى في وصف القراءة المطلوبة: قراءة القرآن بالتدبر والتفهُّم لمعانيه، وما أريد به، كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه؛ اهـ[4]، وقد جعل بعض العلماء ذلك داخلًا في المهارة بالقرآن الكريم؛ قال القرطبي المفسر رحمه الله في كتابه (التذكار في أفضل الأذكار): ولا يكون ماهرًا بالقرآن حتى يكون عالمًا بالفرقان؛ وذلك بأن يتعلم أحكامه، فيفهَمَ عن الله مراده وما فرض عليه؛ اهـ[5].

    الفائدة الثالثة: ينبغي للمسلم أن يتعلم كتاب الله تعالى ويحسن تلاوته، وقد تيسرت – بحمد الله – أسباب ذلك في عصرنا من خلال الأساتذة المتخصصين، أو تكرار استماع أشرطة القرآن الكريم، وليس بكثير على كتاب ربنا جل وعلا أن يجعل بعضنا جزءًا من وقته لتعلُّمه ومدارسته حتى يتقن قراءته، وليتريث في القراءة حتى يتقنها ولو بقي في الصفحة الواحدة عدة ساعات، أو بقي فيها أيامًا حتى يتقنها، وفي صحيح البخاري عن عثمان رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه))[6]، وفي موطأ مالك رحمه الله أنه بلغه: أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها[7]، قال الباجي رحمه الله: ليس ذلك لبطء حفظه – معاذ الله، بل لأنه كان يتعلم فرائضها وأحكامها وما يتعلق بها[8]،وروى البيهقي في الشُّعَب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: تعلَّم عمر بن الخطاب رضي الله عنه البقرة في اثنتي عشرة سنة، فلما ختمها نحر جزورًا[9].

    [1] رواه البخاري في كتاب التفسير، باب تفسير سورة عبس 4/ 1882 (4653)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتعتع فيه 1/ 549 (798).
    [2] ينظر: إكمال المعلم بفوائد مسلم للقاضي عياض 3/ 167، والمفهم لما أشكل من تلخيص كلام مسلم لأحمد بن عمر القرطبي 2/ 425، والتذكار في أفضل الأذكار للقرطبي ص79، وشرح النووي على صحيح مسلم 6/ 85.
    [3] التبيان في آداب حملة القرآن ص28.
    [4] مدارج السالكين 3/ 7.
    [5] التذكار في أفضل الأذكار ص79.
    [6] رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه 4/ 1919 (4739).
    [7] موطأ مالك 2/ 287 (695)، وشعب الإيمان 3/ 345 (1803)، (1804).
    [8] عن تنوير الحوالك 1/ 162.
    [9] شعب الإيمان 3/ 346 (1805).

Comments are closed.